أبو عمرو الداني

218

المكتفى في الوقف والابتدا

إلّا بإذن الله « 11 » تام ومثله يهد قلبه « 1 » . فاحذرهم « 14 » كاف . خيرا لأنفسكم « 16 » تام . ويغفر لكم « 17 » كاف . سورة الطلاق لعدّتهن « 1 » كاف . ومثله وأحصوا العدّة . ومثله واتّقوا الله ربّكم . ومثله بفاحشة مبيّنة . ومثله وتلك حدود الله . فقد ظلم نفسه تام . ومثله أمرا ومثله واليوم الآخر « 2 » وهو رأس آية في الشامي . من حيث لا يحتسب « 3 » كاف . فهو حسبه تام . ومثله بالغ أمره . ومثله قدرا . ومثله لم يحضن « 4 » ومثله يضعن حملهنّ . ومثله أنزله إليكم « 5 » ومثله أجرا . لتضيّقوا عليهنّ « 6 » كاف . ومثله بمعروف . له أخرى تام [ 69 / ظ ] . من سعته « 7 » كاف . إلّا ما آتاها تام ومثله يسرا وهو أتمّ « 2 » . الذين آمنوا « 10 » كاف . وقيل : تام . ومثله ذكرا « 3 » وهو رأس آية . واختلف النحويون في نصب قوله رسولا « 11 » فقال بعضهم : هو منصوب على الإغراء ، والتقدير : عليكم رسولا ، وصلح الإغراء ههنا لأن النكرة وصلت ب « يتلو » فأدناها ذلك من المعرفة ، وعلى هذا يكون الوقف على « 4 » « ذكرا » تاما « 5 » . وقال آخرون : هو منصوب بفعل مضمر « 6 » مشتق من « الذكر » ، والتقدير : يذكر رسولا . وقيل : منصوب « 7 » بتقدير : أرسل رسولا . وعلى هذا « 8 » يكون الوقف على قوله « ذكرا » كافيا . وقيل : هو بدل من قوله « ذكرا » لأن « رسولا » بمعنى رسالة كقوله إنّما أنا رسول ربّك « مريم 1 » . وقيل : هو مفعول معه ، والتقدير : قد أنزل الله

--> ( 1 ) في ه ( قلبه ، المؤمنون تام ، وكذلك رؤوس الآي قبل وبعد ) ( 2 ) ه ( أتم وكذلك رؤوس الآي قبل ) . ( 3 ) في ه ( ذكرا وقيل تام ) وليس بالوجه . ( 4 ) في ظ ( على قوله ) . ( 5 ) في س ، ه ( تام ) وتصويبه من : ظ ( 6 ) في ظ ( منصوب بيذكر لأنه ) ، ولفظ ( مضمر ) سقط في : ه . ( 7 ) في ه ( هو منصوب ) . ( 8 ) في س ، ظ ( هذين ) يريد الوجهين المتقدمين ، والوجه ما في : ه .